سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

185

كتاب الأفعال

ونحم الفهد ، وغيره من السّباغ « 1 » : صوّت شديدا . ( نهق ) : ونهق الحمار نهيقا ونهاقا : كرر صوته ( نهت ) : ونهت الأسد نهيتا : دون زئيره . وأنشد [ أبو عثمان ] « 2 » 3006 - أرسلت فيها زحل اللّهات * أقبّ مثل الأسد النهات « 3 » قال أبو عثمان : وربّما استعاروه للحمر ، فيقال : حمّار نهّات : شديد النّهيق ، قال الكميت : 3007 - أو ذو حلائل نهات كأنّ به * من جنّة ولقا أو مسّه كلب « 4 » ( رجع ) * ( نسح ) : ونسح التراب نسحا : أذراه أو دفعه . * ( نخع ) : ونخع الذابح نخعا : قطع نخاع المذبوح « 5 » ، وهو الخيط الأبيض في عظام الرّقبة « 6 » ، ونهى عنه « 7 » . ونخع الأرض : عمرها ، ونخع بالحق : أقرّ به . * ( نحط ) : ونحط نحيطا : مثل الزّفير . قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : نحط نحيطا : إذا كان صوته شبيها بالسّعال ، وأنشد أبو عثمان : 3008 - وتنحط حصان آخر اللّيل نحطة « 8 » * تقضّب منها أو تكاد ضلوعها قال أبو عثمان : والناحط أيضا : الرّجل المتكبّر ينحط من الغيظ ،

--> ( 1 ) ب : « ونحم الفهد والسبع وغيره « وعبارة » أ » أدق . ( 2 ) « أبو عثمان » : تكملة من ب . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) لم أقف على الشاهد ، ولم أجده في شعر الكميت بن زيد الأسدي ورواية أ : نهاث بالثاء المثلثة : تحريف . ( 5 ) ق : « قطع نخاعه » . ( 6 ) ق : « في عظم الرقبة » . ( 7 ) يشير إلى الحديث : « ألا لا تنخعوا الذبيحة حتى تجب » أنظر النهاية لابن الأثير 5 - 33 . ( 8 ) جاء الشاهد في التهذيب 4 - 390 ، واللسان - نحط برواية تنحط » - بحاء مكسورة بعدها طاء ساكنة - وفي ب « تنحط » بحاء مفتوحة وطاء مشددة » وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان ، ولم ينسب في أي منهما .